قد يسبب ضغط الأعصاب الطرفية أعراضًا مزعجة تبدأ بالتنميل والوخز، وقد تتطور إلى الألم وضعف الإحساس أو الحركة، خاصة عندما يستمر الضغط على العصب لفترة دون علاج مناسب. وتختلف طريقة التعامل مع هذه الحالات حسب مكان العصب وسبب الضغط ودرجة تأثره، لذلك يبدأ العلاج بالتشخيص الدقيق وتحديد مدى حاجة الحالة إلى العلاج التحفظي أو التدخل الجراحي.
ويجري الدكتور أحمد زهران، استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري، استكشاف وتسليك الأعصاب الطرفية لعلاج حالات انضغاط الأعصاب التي تحتاج إلى تدخل جراحي، مع تقييم الحالة وتحديد الإجراء المناسب وفقًا لمكان العصب ودرجة الضغط عليه. وفي السطور القادمة نتعرف على أسباب وأعراض اختناق الأعصاب الطرفية، وطرق التشخيص والعلاج، ومتى تحتاج الحالة إلى استكشاف وتسليك العصب.
يوضح الدكتور أحمد زهران أنه توجد العديد من الأسباب التي قد تزيد من مخاطر الإصابة باختناق الأعصاب الطرفية، وهذه الأسباب تشمل:
السمنة.
الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي.
الإجهاد المتكرر، والذي يعني استخدام الجزء الذي يغذيه العصب بصورة متكررة؛ مما يؤدي إلى إجهاد العصب.
التصادم والارتطام.
تواجد نتوءات عظمية بالقرب من الأعصاب الطرفية.
الإصابة بمرض الغدة الدرقية.
الإصابة بمرض السكر.
البقاء على وضع واحد لفترات طويلة.
ويبدأ تقييم الحالة في عيادة د. أحمد زهران بالبحث عن السبب الذي أدى إلى انضغاط العصب، لأن تحديد مصدر المشكلة يساعد في اختيار العلاج المناسب وتحديد ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى تدخل جراحي لتحرير العصب أم يمكن التعامل معها بطرق تحفظية.
ما يجعل المريض يستشير الطبيب هو ظهور بعض الأعراض عليه، إذ تؤدي الإصابة باختناق الأعصاب الطرفية إلى الإصابة بـ:
ضعف العضلات.
ضعف الإحساس.
الشعور بألم في المنطقة التي يغذيها العصب.
الشعور بالوخز.
تنميل الأطراف.
تجدر الإشارة إلى أن اختناق الأعصاب الطرفية من الأمراض التي تتطور تدريجيًا، إذ تكون الأعراض في البداية أعراض بسيطة، ولكن عند إهمال العلاج وزيادة شدة الإصابة وزيادة الاختناق الواقع على الأعصاب الطرفية، فإن الأعراض تزداد سوءًا لدرجة الوصول إلى فقدان العصب لقدرته على أداء وظيفته نهائيًا.
ويوضح الدكتور أحمد زهران - استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري - أن الأعراض تختلف باختلاف المنطقة التي يغذيها العصب، فعند ظهور هذه الأعراض يطلب الطبيب من المريض إجراء العديد من الفحوصات والتحاليل التي تساعده على تشخيص الإصابة.
تشخيص الإصابة باختناق الأعصاب الطرفية يمر بالعديد من المراحل بدايةً من معرفة الطبيب للأعراض التي ظهرت على المريض، ثم إجراء الفحص الجسدي المناسب له، ثم طلب إجراء بعض الفحوصات والتحاليل، وهذه الفحوصات تشمل:
فحص رسم العصب.
اختبارات الدم.
البزل الشوكي.
مخطط كهربية العضل.
التصوير بالأشعة السينية.
التصوير بالرنين المغناطيسي.
التصوير بالموجات فوق الصوتية.
ويعتمد د. أحمد زهران على نتيجة الفحص والأشعة والفحوص العصبية في تحديد مكان الضغط على العصب وسببه، ثم يوضح للمريض الخيارات العلاجية المتاحة وفقًا لحالته.
عندما تشير الفحوص إلى وجود ضغط يحتاج إلى تدخل جراحي، يجري د. أحمد زهران استشكاف الأعصاب الطرفية بهدف الوصول إلى العصب المتأثر وتحريره من مصدر الضغط المحيط به.
ويختلف الإجراء حسب مكان العصب وسبب انضغاطه. فقد يحتاج الجراح إلى إزالة أو تحرير الأنسجة التي تضغط على العصب، مع الحفاظ على الأنسجة المحيطة به قدر الإمكان. ويمكن أن يتم الوصول إلى المنطقة باستخدام التقنية المناسبة للحالة، سواء من خلال تدخل محدود أو بالطريقة الجراحية التي تتطلبها طبيعة المشكلة.
ولا يحدد الدكتور زهران طريقة الجراحة قبل معرفة سبب الانضغاط ومكانه ودرجة تأثر العصب، لذلك يبدأ الإجراء بتقييم الحالة وتحديد الهدف الجراحي المطلوب، سواء كان تحرير العصب من ضغط الأنسجة المحيطة أو التعامل مع سبب آخر يؤدي إلى اختناقه.
تُعد متلازمة النفق الرسغي من أكثر أسباب انضغاط الأعصاب شيوعًا في اليد، وتحدث نتيجة تعرض العصب المتوسط للضغط أثناء مروره داخل النفق الرسغي في منطقة الرسغ. وقد تبدأ الأعراض بصورة بسيطة ثم تزداد مع استمرار الضغط على العصب، مما يجعل التشخيص المبكر مهمًا لتحديد العلاج المناسب.
ويجري د. أحمد زهران عملية تسليك عصب اليد لعلاج حالات انضغاط العصب المتوسط، ويبدأ بتقييم الأعراض وفحص اليد ونتائج الفحوص اللازمة لتحديد درجة الضغط على العصب، ثم يحدد ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى علاج تحفظي أو تدخل جراحي لتحرير العصب.
قد تظهر الأعراض في يد واحدة أو كلتا اليدين، ومن أبرزها:
تنميل أو وخز في الإبهام والسبابة والوسطى وجزء من البنصر.
الشعور بألم أو حرقان في اليد أو الرسغ.
زيادة التنميل أو الألم خلال الليل.
الشعور بضعف في اليد وصعوبة الإمساك ببعض الأشياء.
سقوط الأشياء من اليد نتيجة ضعف الإحساس أو الحركة.
امتداد الألم أو التنميل أحيانًا إلى الساعد.
ويحدد د. أحمد زهران خلال التقييم ما إذا كانت هذه الأعراض ناتجة بالفعل عن ضغط العصب المتوسط داخل النفق الرسغي، أم أن هناك سببًا آخر للألم أو التنميل، خاصة أن بعض أعراض اليد قد تتشابه مع مشكلات الأعصاب الخارجة من الرقبة.
لا تحتاج جميع حالات متلازمة النفق الرسغي إلى الجراحة. ويحدد الدكتور الحاجة إلى التدخل الجراحي وفقًا لدرجة انضغاط العصب وشدة الأعراض ومدى استجابتها للعلاج التحفظي.
وقد يُنصح بالتدخل الجراحي في بعض الحالات عند وجود:
استمرار التنميل أو الألم رغم العلاج التحفظي.
ضعف واضح في عضلات اليد.
تأثر وظيفة اليد والقدرة على الإمساك بالأشياء.
وجود ضغط ملحوظ على العصب في الفحوص.
تدهور الأعراض أو استمرارها لفترة تؤثر في استخدام اليد.
وعند الحاجة إلى الجراحة، تهدف عملية التسليك إلى تحرير العصب المتوسط من الضغط الواقع عليه داخل النفق الرسغي، ويحدد د. أحمد زهران الطريقة الجراحية المناسبة وفقًا لنتائج الفحص والفحوصات وطبيعة الحالة.
يختلف تسليك العصب الوركي عن تسليك أعصاب اليد، لأن الألم الذي يسير على مسار العصب الوركي قد يكون ناتجًا في الأساس عن مشكلة في العمود الفقري تضغط على جذور الأعصاب، مثل الانزلاق الغضروفي أو ضيق القناة العصبية، لذلك يبدأ د. أحمد زهران في حالات ألم العصب الوركي بتحديد مصدر الضغط قبل اتخاذ قرار الجراحة، للتأكد من أن العلاج يستهدف السبب الأساسي للأعراض وليس الألم وحده.
قد تظهر أعراض عرق النسا أو ضغط جذور الأعصاب في صورة:
ألم يبدأ من أسفل الظهر ويمتد إلى الأرداف والساق.
تنميل أو وخز في الساق أو القدم.
ضعف في عضلات الساق أو القدم.
زيادة الألم مع بعض الحركات أو المجهود.
الشعور بألم على مسار العصب الممتد إلى الطرف السفلي.
وعند تقييم الحالة، يراجع د. أحمد زهران طبيعة الألم ومكانه والأعراض المصاحبة، إلى جانب الفحص العصبي والأشعة عند الحاجة، لتحديد مصدر الضغط على العصب.
ليس كل مريض يعاني من ألم العصب الوركي يحتاج إلى تسليك جراحي. فإذا كان السبب انزلاقًا غضروفيًا أو ضيقًا في القناة العصبية، فقد يكون العلاج موجهًا إلى المشكلة الموجودة في العمود الفقري.
وقد يحتاج المريض إلى تدخل جراحي عند وجود:
استمرار الألم أو الأعراض رغم العلاج غير الجراحي.
ضعف عصبي متزايد أو مؤثر في الحركة.
ضغط واضح على جذور الأعصاب بسبب الانزلاق الغضروفي.
ضيق في القناة العصبية يسبب أعراضًا مستمرة ومؤثرة.
وجود مشكلة تحتاج إلى تدخل جراحي وفقًا لنتائج الفحص والأشعة.
ويقوم د. أحمد زهران بإجراء جراحات الانزلاق الغضروفي وتوسيع القناة العصبية، لذلك يتم تحديد الإجراء المناسب بناءً على مصدر الضغط على العصب. وقد يكون علاج المشكلة الموجودة في الفقرات هو الخطوة الأساسية لتخفيف الضغط عن العصب الوركي.
ويهدف هذا التقييم إلى اختيار الإجراء الذي يتعامل مع سبب الأعراض، سواء كان العلاج تحفظيًا أو جراحة للعمود الفقري أو تدخلًا لتحرير العصب، بدلًا من استخدام إجراء واحد لجميع حالات ألم العصب الوركي.
لا يلجأ الطبيب إلى استشكاف الأعصاب الطرفية وتسليكها عن طريق التدخل الجراحي إلا بعد المرور ببعض طرق العلاج المختلفة، وهذه الطرق تشمل:
العلاج التحفظي.
العلاج الطبيعي.
العلاج الدوائي.
في الحالات المبكرة من انضغاط الأعصاب، قد يكون العلاج التحفظي هو الخطوة الأولى قبل التفكير في التدخل الجراحي، ويحدد د. أحمد زهران ذلك بعد تقييم درجة الضغط على العصب وسبب المشكلة، وقد يشمل العلاج:
استخدام الأدوية المناسبة لتخفيف الألم والأعراض وفقًا لحالة المريض.
العلاج الطبيعي للمساعدة في تحسين الحركة وتقليل العوامل التي تزيد الضغط على العصب.
تعديل بعض الأنشطة أو الأوضاع التي تؤدي إلى زيادة الضغط على العصب.
استخدام وسائل مساعدة مثل الجبائر في بعض حالات انضغاط أعصاب اليد.
متابعة تطور الأعراض ودرجة استجابة العصب للعلاج.
ويحدد د. أحمد زهران مدة العلاج التحفظي وخطواته وفقًا لمكان العصب المصاب وسبب الانضغاط وشدة الأعراض.
ولا يعني مصطلح تسليك الأعصاب بدون جراحة أن العلاج التحفظي يغني دائمًا عن الجراحة، ففي حال استمرار الضغط على العصب أو ظهور ضعف في العضلات أو عدم تحسن الأعراض رغم العلاج، قد يحتاج المريض إلى إعادة التقييم لتحديد مدى الحاجة إلى التدخل الجراحي وتحرير العصب من الضغط.
لا توجد تكلفة ثابتة لجميع عمليات تسليك الأعصاب، لأن سعر عملية تسليك العصب يختلف من حالة إلى أخرى وفقًا لموقع العصب المصاب ودرجة الانضغاط وطبيعة الإجراء الجراحي المطلوب.
كما تختلف التكلفة حسب ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى تسليك عصب اليد، أو التعامل مع انضغاط في منطقة أخرى، وحسب الفحوص المطلوبة والتقنية المستخدمة وطبيعة الإجراءات المصاحبة عند الحاجة. لذلك يحدد د. أحمد زهران تفاصيل وتكلفة الإجراء بعد تقييم الحالة وتشخيص المشكلة بصورة واضحة.
يقدم د. أحمد زهران خدمات جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري، ويبدأ تقييم حالات انضغاط الأعصاب الطرفية من تحديد سبب الأعراض ومكان العصب المتأثر ودرجة الضغط عليه، ثم يحدد العلاج المناسب للحالة، سواء كان تحفظيًا أو جراحيًا.
ومن مؤهلاته:
استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري.
دكتوراة جراحة المخ و الأعصاب و العمود الفقري من جامعة عين شمس بمصر و جامعة توبينجين بألمانيا.
زميل جامعة توبينجين بألمانيا.
عضو هيئة التدريس بقسم جراحة المخ و الأعصاب و العمود الفقري بكلية الطب جامعة عين شمس.
بالإضافة إلى ذلك فإنه:
يستخدم أحدث التقنيات والأجهزة المتاحة لإجراء هذه العملية.
يعاونه فريق طبي مُدرب على أعلى مستوى.
المركز الطبي الخاص به أعلى مستويات التعقيم والنظافة.
في النهاية، إجراء استكشاف وتسليك الأعصاب الطرفية مهم للغاية لحماية المريض من الإصابة بالعديد من المضاعفات الخطيرة، لكن من الضروري اختيار أفضل الأطباء، لذلك لا تترددوا في التواصل مع عيادة الدكتور أحمد زهران ـ استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري، لتتعرفوا على كافة التفاصيل التي تحتاجونها.